Tourists Attractions
Guide to Jordan 
aqaba main

 

Apart from being a delightful place for discerning holidaymakers, Aqaba is actually a great base from which to explore various places of interest in southern Jordan.

Aqaba is a fun place. It is a microcosm of all the good things Jordan has to offer, including a fascinating history with some outstanding sites, excellent hotels and activities, superb visitor facilities, good shopping, and welcoming, friendly people, who enjoy nothing more than making sure their visitors have a good time.

But perhaps Aqaba’s greatest asset is the Red Sea itself. Here you can experience some of the best snorkelling and diving in the world. The temperate climate and gentle water currents have created a perfect environment for the growth of corals and a teeming plethora of marine life. Here you can swim with friendly sea turtles and dolphins as they dart amongst the schools of multi-coloured fish. Night dives reveal the nocturnal sea creatures, crabs, lobsters and shrimp, as they search for a midnight snack.

There are several dive centres in Aqaba. All offer well-maintained diving equipment, professional instructors, and transport by boat to a variety of dive sites.


For those who prefer to keep their feet dry, all the deep sea wonders can be viewed through a glass-bottomed boat or by submarine, or you can just relax under the sun on the resort’s sandy beaches. Plus, of course, there are plenty of other water-sport activities available, as well as an extensive and interesting Marine Park.

Aqaba International Airport is situated just  20 minutes from the town centre and services regular flights from Amman as well as from several European cities. From the town centre, the borders of Israel, Egypt’s Sinai and Saudi Arabia are no more than a 30-minute drive.



 

View the embedded image gallery online at:
http://guide2jordan.com/aqaba#sigFreeId90d06c14c1
 


 

تحتل العقبة مكانة متميزة على خارطة الأردن السياحية فضلاً عن اهميتها الإقتصادية، كونها المنفذ البحري الوحيد الذي يربط الأردن بالعالم عبر البحر الأحمر، إلى جانب اعتبارها نقطة انطلاق هامة لزوار الأردن القادمين إليه عبر البحر لإستكشاف المعالم التاريخية والآثرية في مناطق الأردن الجنوبية كالبتراء ووادي رم ومحمية ضانا وغيرها من المواقع حيث يتيح قرب المناطق وقصر المسافات بين العقبة وتلك الأماكن للزائر ان يقضي وقتاً اطول ورائع عند زيارته لها. حيث لا تستغرق الرحلة من العقبة إلى البتراء أو وادي رم أكثر من ساعة.
   
يبعُد مطار الملك حسين الدولي 20 دقيقة بالسيارة عن وسط المدينة، ويستقبل رحلات منظمة من عمّان، ومن مدن أوروبية عديدة. وتقع حدود كلّ من إسرائيل، وسيناء مصر، والمملكة العربية السعودية على بعد 30 دقيقة في السيارة من وسط المدينة.
    
أما العقبة المدينة، هذا الميناء البحري المهم الواقع على البحر الأحمر الذي يمتاز باعتدال مناخه ودفْ شتائه وصفاء مياهه وهدوء امواجه ونظافة شواطئه، فيه بيئة مثالية لنمو المرجان وانواع مختلفة متعددة من الحياة البحرية حيث الدلافين الودودة وسلاحف البحر تعيش وسط اسراب كثيفة من الأسماك الملونة النادرة علاوة على الكائنات البحرية الليلية كالسلطعون والكركند والقريدس، هذه الكائنات التي لا تظهر إلا ليلاً بحثاً عن غذائها.

يعتبر خليج العقبة من أفضل المواقع العالمية لممارسة رياضة السباحة والغوص العميق، ففي العقبة مراكز غوص عديدة، تتوفر فيها اجهزة غطس عالية الجودة إلى جانب وجود مدربين محترفين مهرة.وأما الراغبون في مشاهدة روائع البحر العميق ولا يرغبون في ممارسة رياضة الغوص فبإمكانهم التمتع بتلك المشاهد المدهشة  من خلال القيام برحلة بحرية على ظهر قوارب ذات أرضية زجاجية شفافة يستطيع من خلالها رؤية الأحياء البحرية المتنوعة والنادرة.وبعد العودة من تلك الرحلة يمكنه الأسترخاء على شواطئها الرملية الساحرة أو زيارة المحميات البحرية التي تحتوي على انواع نادرة من الأسماك والكائنات البحرية النادرة.

تتوفر في العقبة كل الخدمات والمرافق ذات المواصفات العالمية والجودة العالية فهناك سلسلة من الفنادق العالمية والأسواق التي تكتظ بالسلع العديدة والمتنوعة وبأسعار معقولة نظراً لأن العقبة الآن هي منطقة اقتصادية خاصة، فقد استعادت المدينة مكانتها التاريخية الأقتصادية لتلعب دوراً مهماً في اقتصاد المنطقة كانت تمثله منذ اكثر من خمسة الآف سنة. فقد كانت العقبة قديماً صلة الوصل للطرق الرئيسية البرية والبحرية بين آسيا وأفريقيا وأوروبا وعادت لتقوم به اليوم بفضل موقعها الحيوي حيث ينظم مطارها الدولي والذي يبعد عن قلب المدينة (20) دقيقة بالسيارة، رحلات منظمة من وإلى مدن وبلدان أوروبية وعربية كونها تشكل نقطة حدودية مع كل من إسرائيل والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وفي العقبة آثار تاريخية تدل على عراقة المدينة وقدمها منذ اكتشف فيها فيما يقال بأنها أقدم كنيسة في العالم، علاوه على المواقع التاريخية والآثرية الأخرى.

 More info at: http://visitjordan.com